كفى
نحن بحاجة إلى مساعدتكم لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كيف؟ عن طريق إقناع إسرائيل بالانتقال. وكيف يُقنَع الناس عادةً؟ من خلال ضغط الأقران، وتأثير الأشخاص الذين يحترمونهم، والنفور من الظهور بمظهر الأحمق. يجب علينا أن نثبت لإسرائيل أنه من الحماقة البقاء في موقعها الحالي، وعلينا أن نقدم لها بديلاً قابلاً للتطبيق؛ سواء كان ذلك في أمريكا الجنوبية، أو أفريقيا، أو غرينلاند، أو أستراليا؛ أي مكان يمكنهم فيه بناء الملاذ الآمن الذي وُعِدوا به في مواجهة المذابح، وعمليات الطرد، والمحرقة.
ما هي ردود الفعل العامة، حتى من أولئك الذين يكرهون إسرائيل واليهود؟ إنها فكرة جنونية. فمن الصعب على الغالبية العظمى من الناس تخيل "الأرض المقدسة" خالية من اليهود.
اليهود الإسرائيليون: قلة قليلة منهم ستؤيد هذا الطرح؛ غير أن علماء السياسة قد توصلوا إلى أن نجاح الثورات السلمية لا يتطلب سوى تأييد نحو 3.5% فقط من السكان.
اليهود المتدينون: قلة قليلة منهم ستؤيد هذا الأمر، باستثناء جماعة "ناتوري كارتا".
العرب الإسرائيليون: من الصعب الجزم بذلك، لكننا نرجح أن أكثر من 50% منهم سيؤيدون هذا الطرح.
يهود الشتات: سيكون إقناع نصفهم بهذا الأمر بالغ الصعوبة؛ أما النصف الآخر فيتطلع إلى التغيير، لكنه لا يعرف السبيل إلى تحقيقه. وستكون هناك نسبة ضئيلة من هؤلاء ممن سيتبنون فكرة "صهيون الجديدة".
العالم الإسلامي: نُقدّر أن ما يقرب من ملياري نسمة سيؤيدون هذا التوجه.
اليسار العالمي: لنرَ مدى صدقهم وجديتهم في هذا الشأن.
اليمين العالمي: ستكون ردود أفعالهم متباينة.
أيسلندا: لقد أعلنتم عن استيائكم بوضوح؛ فهل ترغبون الآن في المساهمة في التوصل إلى حل عملي؟
بقية دول العالم: لديهم قضاياهم ومشاغلهم الخاصة التي يتعين عليهم الاهتمام بها.